وزير المواصلات والاتصالات: مواصلة تطوير القطاع اللوجستي بما يعزز من مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية

أكد سعادة المهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات على أهمية مواصلة تطوير القطاع اللوجستي باعتباره أحد القطاعات ذات الأولوية في مملكة البحرين

29 2021 سبتمبر

أكد سعادة المهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات على أهمية مواصلة تطوير القطاع اللوجستي باعتباره أحد القطاعات ذات الأولوية في مملكة البحرين والذي يلعب دورًا أساسيًا في تحفيز مختلف القطاعات الاقتصادية ودعم القطاع الخاص ليصبح محركًا رئيسًا للنمو بما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية تحقيقًا لأهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

ونوّه سعادته بما توليه الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله من اهتمام بدعم القطاع اللوجستي بما يرفد مسيرة البناء والتطوير في المملكة، ويسهم في خلق المزيد من الفرص النوعية للمواطنين، مشيرًا إلى أن الخطة اللوجستية التي وافق عليها مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة أمس الأول تأتي للدفع بالمشاريع التنموية نحو مستويات أكثر تكاملًا وترابطًا عبر تسريع وتيرة تقديم الخدمات اللوجستية ورفع كفاءتها. 

وأضاف سعادة الوزير أن الرؤية العامة للقطاع اللوجستي تصب في زيادة تنافسية وسرعة إجراءات الربط بين ميناء خليفة بن سلمان ومطار البحرين الدولي، وسرعة إجراءات المنفذ البري، وجعل مملكة البحرين الخيار المفضل للتجارة الإلكترونية، ومن أجل ذلك تم وضع عدد من الأهداف الاستراتيجية لتحقيقها بحلول عام 2030 منها رفع تصنيف البحرين في القطاع لتكون ضمن أفضل 20 دولة عالميًا، وزيادة وجهات الرحلات الجوية إلى أكثر من 70 وجهة، ورفع مستوى الشحن الجوي إلى مليون طن متري، وزيادة كمية الشحن في الميناء لتبلغ مليون حاوية، إضافة إلى زيادة مساهمة القطاع اللوجستي في الناتج المحلي.

وأشار سعادة الوزير إلى أنه تعزيزًا لتنافسية الربط بين ميناء خليفة بن سلمان ومطار البحرين الدولي، تم إطلاق مركز عالمي لخدمات الشحن البحري – الجوي يتميّز بتقديم خدمات أسرع بما يقارب 50% مقارنة مع الشحن البحري منفردًا، وأقل تكلفة بما يقارب 40% بالمقارنة مع الشحن الجوي منفرداً ، ومدة تستغرق الساعتين على أبعد تقدير لنقل الشحنة ما بين المنفذين البحري والجوي، كما سيتم منح صفة الشريك لعدد من الدول ما يسمح للشركات الني تتخذ من هذه الدول مقرًا لها التقدم بالحصول على الاعتماد كمشغل لهذه الخدمة مع منحهم عددًا من الامتيازات.

وبيّن أنه يتم العمل على رفع السعة الإجمالية للشحن الجوي بمطار البحرين الدولي ضمن الخطة المستقبلية، وذلك سعيًا لتوسعة مساحة الشحن الجوي الحالية لاستيعاب الزيادة في حركة الشحن حيث تتضمن الخطة إنشاء منطقة شحن جوي جديدة شمال مدرج المطار مما سيضاعف من قدرة المطار على استيعاب أحجام أضخم وتدفقات أكبر من الشحنات تصل إلى 1.3 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى تخصيص منطقة الشحن الجوي الحالية للشركات المختصة بالأنشطة اللوجستية والمهتمة بمزاولة أعمالها في مطار البحرين الدولي.

Uncatograized

Last Updated Date:03-10-2021

  • 40,544مجموع حركة الطائرات في إقليم معلومات الطيران، أكتوبر 2022
  • 651,925المجموع الكلي للمسافرين، أكتوبر 2022
  • المجموع الكلي للشحن والبريد16,915المجموع الكلي للشحن والبريد، أكتوبر 2022
  • 31,448المعدل الشهري لعدد الركاب، نوفمبر 2022
  • 76,492,477عدد الركاب (فبراير2015- نوفبمر 2022)
  • 13,281إجمالي البضائع العامة، أكتوبر 2022
  • 31,424إجمالي مناولة الحاويات، أكتوبر 2022
  • 72 مجموع السفن، أكتوبر 2022
  • 100نسبة تغطية شبكة اتصالات الجيل الخامس (2022)
  • 83نسبة تغطية المساكن بشبكة النطاق العريض (2022)
  • 100نسبة تغطية الشركات بشبكة النطاق العريض (2022)